أسيف الوزارة بوركت من

أسيف الوزارة بوركت من - عالم الأدب

أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِن

حُسَامٍ وَأيَّدتَ مِن حَامِلِ

وَيَا سَيِّداً هَأم بِالمعلَوَاتِ

فَلَم يُصغِ فِيهَا إلَى عَاذِلِ

فَجَدَّدَ كُلَّ فَخارٍ مَحِيلٍ

وَألقَحَ كُلَّ رجاً حَائِلِ

وَقَالَ لَهُ المَجدُ كُن نَاصِرِي

فَثَارَ إلَى دَعوَةِ القَائِل

سَمَا لِلمَكَارِمِ حَتَّى انتَهَى

لِمَا فَوقَ أمنِيَةِ الامِلِ

فَغَادَرَ طُلاَّبَهَأ يَخطُبُونَ

وَسَارَ عَلَى المَنهَجِ السَّابِلِ

أحَلَّتهُ بِالأزدِ أقلاَمُهُ

مَحَلَّةَ سَحبَانَ فِي وَائِلِ

تَفَجَّرَ خَاطِرُهُ وَالبَنَانُ

بِبَحرينِ لِلعِلمِ وَالنَّائِلِ

فَغُص بَحرَ دُرّ العِبَاتِ الكرَأ

مِ أو دُرَر المَنطِقِ الحَافِلِ

نَوَالٌ نَفى الجُودَ عَن حَاتِمٍ

وَلَفظٌ نَفَى السِّحرَ عَن بابِلِ

لَهُ قَلَمٌ يُسفِرُ النَّفعُ مِن

هُ وَالضُّرُّ عَن بَاسِمٍ بَاسِلِ

نَحِيلٌ عَنَاهُ انتِقَاءُ الكَلاَم

لَقَد جَلَّ مِن ناحِلٍ نَاجِلِ

قَصِيرٌ يَقُولُ لِسُمرِ القَنَأ

رُويدَكَ طُلتِ بِلاَ طَائِلِ

يُرِي فِي الصَّرِيرِ بَياناً كَمَا

يُرَى العِتقُ فِي نَغمَةِ الصَّاهِلِ

أصَابَ مَقَاتِلَ أغرَاضِهِ

فِنلنَ الحَيَاةَ مِنَ القَائِلِ

وَأثبَتَ فِي الصُّحفِ زَهرَ الرَّبِيعِ

فَحَدّث عَن المُثمِرِ الذَّبِلِ

أبَا بَكرِ افخَر وَحَسبُ الحَسُودِ

مًغَالَطَةُ الزّجّ لِلعَامِلِ

فَإننَّ الثَّنَاءَ الَّذِي فِي سِوَاكَ

لأضيَعُ مِن كَاتِبٍ عَاطِلِ

لَكَ الطُّول لَكِنَّ نَجمَ الذَّميمِ

تَعَامَى عَلَى رَأيِكَ الفَاضِلِ

إذا الجَذبُ كَانَ طِبَاعُ الثَّرَى

فَلاَ ذَنبَ لِلعَارِضِ الهَأطِلِ

كَأنِّي خُفِضتُ بِحُكمِ البِنَا

فَمَا أتَغيَّرُ لِلعَامِلِ

وَلَكِنَّنِي بَعدُ أسنِدتُ مِنكَ

إلَى عِصمَةِ الادَبِ الخَامِلِ

وَلَيسَ يَخِيبُ انقِطَاعِي إلَيكَ

لأنِّي انقَطَعتُ إلَى وَاصِلِ

أبِيتُ أجِلُّ عَلَيكَ الظُنُونَ

فَتَسرَحُ فِي السُّؤدَدِ الكَامِلِ

وَأخطِرُ ذِكرَكَ فِي خَاطِرِي

فَأوقِنُ بِالفَرَجِ العَاجِلِ

لِتَنزِيهِيَ اسمكَ أن يَلتَقِي

مَعَ النَّاسِ فِي الخُلُدِ الامِلِ

ظَهَرتَ عَلَى كُبَرَاءِ الزَّمَانِ

ظُهُورَ اليَقِينِ عَلَى البَاطِلِ

وَمِثلُكَ يَملأ كَفَّ المُقِيمِ

وَيَنهَضُ مِن قَدَمِ الرَّاحِلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن سهل الأندلسي، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تعليقات