أسوف فيك النفس لا بل أساوف

ديوان القاضي الفاضل
شارك هذه القصيدة

أُسَوِّفُ فيكَ النَفسَ لا بَل أُساوِفُ

وَأَصرِفُ عَنكَ العَينَ لا بَل أُصارِفُ

وَما شاقَني إِلّا مِنَ الخَصرِ مُخطَفٌ

وَما راقَني إِلّا مِنَ الثَغرِ خاطِفُ

أَصُدُّ وَتُصديني إِلَيكَ صَبابَتي

وَأَثني وَتَثنيني إِلَيكَ العَواطِفُ

وَلَولا دُموعٌ يَكشِفُ الشَوقَ وَصفُها

لَما وَصَفَ الشَوقَ الَّذي بِيَ واصِفُ

وَأَعلَمُ طُرقَ الرَأيِ لَو أَستَطيعُها

وَلَكِنَّ لي قَلباً عَلَيَّ يُخالِفُ

وَما سَلَفَت لي قَطُّ في الحُبِّ غِبطَةٌ

فَتُعجِبَني فيها اللَيالي السَوالِفُ

وَبَيني وَبَينَ النُجحِ مِنكَ خَلائِقٌ

هِيَ البيدُ حقّاً لا الفَلا وَالتَنائِفُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

تبلج بالشبيبة صبح شيبي

تَبَلّجَ بالشّبيبةِ صُبْحُ شَيْبي فأدْبَرَ لَيْلَها وولّى ولمْ أسْتُرْ بُدورَ الصُّبْحِ جَهْلاً وهلْ يَخْفى الصّباحُ إذا تجلّى لقدْ كبَحَ المَشيبُ جُموحَ عَزْمي بعَضِّ لِجامِ مَطيّتِهِ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أرى عاصما لا قدس الله عاصما

أرى عاصماً لا قدّسَ اللَه عاصماً يتيهُ إذا ما أبصر الأيرَ قائما جنى أيرهُ في المسلمين جنايةً فصار عليه الدِبرُ بالردّ حاكما تلوّط دهراً ثم

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

يا غادرين إلام يثني هجركم

يا غَادِرينَ إِلامَ يَثْني هَجرُكُم وملالُكُم أمَلِي بجَدٍّ نَاكِصِ أنا مِن هَواكُم بين حبٍّ زائدٍ بَلَغَ النهايةَ بي وحظٍّ ناقصِ أرضَى مشُوبَ الوُدِّ منكُم بالقِلى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المؤمل - شكوت وجدي إلى هند

شعر المؤمل – شكوت وجدي إلى هند

شكوتُ وجدِي إلى هندٍ فما اكترثتْ يا قلبَها أحديدٌ أنتَ أمْ حجرُ إذا مرِضْنا أتيناكمْ نعودكمُ وتذنِبونَ فنأتيكمْ فنعتذرُ — المؤمل Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

شعر بشار بن برد - لا تعذلوني فإني من تذكرِها

شعر بشار بن برد – لا تعذلوني فإني من تذكرِها

لا تَعذِلوني فَإِنّي مِن تَذَكُّرِها نَشوانُ هَل يَعذِلُ الصاحونَ نَشوانا لَم أَدرِ ما وَصفُها يَقظانَ قَد عَلِمَت وَقَد لَهَوتُ بِها في النَومِ أَحيانا باتَتَ تُناوِلُني

شعر البارودي - ولا تبتئس من محنة ساقها القضا

شعر البارودي – ولا تبتئس من محنة ساقها القضا

وَلا تَبْتَئِسْ مِنْ مِحْنَةٍ سَاقَهَا الْقَضَا إِلَيْكَ فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاهُ نَعِيمُ فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً