أسرى لخالدة الخيال ولا أرى

ديوان جرير

أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى

طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِ

إِنَّ البَلِيَّةَ مَن يُمَلُّ حَديثُهُ

فَاِنشَح فُؤادَكَ مِن حَديثِ الوامِقِ

أَهواكِ فَوقَ هَوى النُفوسِ وَلَم يَزَل

مُذ بِنتِ قَلبِيَ كَالجَناحِ الخافِقِ

طَرَباً إِلَيكَ وَلَم تُبالي حاجَتي

لَيسَ المُكاذِبُ كَالخَليلِ الصادِقِ

هَل رامَ بَعدَ مَحَلِّنا رَوضُ القَطا

فَرُوَيَّتانِ إِلى غَديرِ الخانِقِ

ما يُقحِمونَ عَلَيَّ مِن مُتَمَرِّدٍ

إِلّا سَبَقتُ فَنِعمَ قَومُ السابِقِ

نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أنسيم هل للدهر وعد صادق

أَنَسيمُ هَل لِلدَهرِ وَعدٌ صادِقٌ فيما يُؤَمِّلُهُ المُحِبُّ الوامِقُ ما لي فَقَدتُكَ في المَنامِ وَلَم تَزَل عَونَ المَشوقِ إِذا جَفاهُ الشائِقُ أَمُنِعتَ أَنتَ مِنَ الزِيارَةِ…

شعر الحارث بن حلزة – طرق الخيال ولا كليلة مدلج

طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم إِلّا…

تعليقات