أرى راحة للحق عند قضائه

ديوان الإمام الشافعي

أَرى راحَةً لِلحَقِّ عِندَ قَضائِهِ

وَيَثقُلُ يَوماً إِن تَرَكتَ عَلى عَمدِ

وَحَسبُكَ حَظّاً أَن تُرى غَيرَ كاذِبٍ

وَقَولَكَ لَم أَعلَم وَذاكَ مِنَ الجَهدِ

وَمَن يَقضِ حَقَّ الجارِ بَعدَ اِبنَ عَمِّهِ

وَصاحِبِهِ الأَدنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ

يَعِش سَيِّداً يَستَعذِبُ الناسُ ذِكرَهُ

وَإِن نابَهُ حَقٌّ أَتَوهُ عَلى قَصدِ

نشرت في ديوان الإمام الشافعي، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لما غدا الثعلب في اعتدائه

لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ وَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِ سوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِ تَرى لِمَولاهُ…

أيا طلحة قد كنت

أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ تَرى حَقَّ بَني عَمِّ كَ أَمراً غَيرَ تَقصيرِ وَما تَنفَكُّ مَشغولاً بِتَقليبِ الدَنانيرِ فَأَصبَحتَ تَحَوَّلتَ إِلى بَيعِ…

تعليقات