أرى أم حسان الغداة تلومني

ديوان عروة بن الورد

أَرى أُمَّ حَسّانَ الغَداةَ تَلومُني

تُخَوِّفُني الأَعداءَ وَالنَفسُ أَخوَفُ

تَقولُ سُلَيمى لَو أَقَمتَ لِسِرِّنا

وَلَم تَدرِ أَنّي لِلمُقامِ أُطَوِّفُ

لَعَلَّ الَّذي خَوَّفتِنا مِن أَمامِنا

يُصادِفُهُ في أَهلِهِ المُتَخَلِّفُ

إِذا قُلتُ قَد جاءَ الغِنى حالَ دونَهُ

أَبو صِبيَةٍ يَشكو المَفاقِرَ أَعجَفُ

لَهُ خَلَّةٌ لا يَدخُلُ الحَقُّ دونَها

كَريمٌ أَصابَتهُ خُطوبٌ تُجَرِّفُ

فَإِنّي لَمُستافُ البِلادِ بِسُربَةٍ

فَمُبلِغُ نَفسي عُذرَها أَو مُطَوَّفُ

رَأَيتُ بَني لُبنى عَلَيهِم غَضاضَةٌ

بُيوتُهُمُ وَسطَ الحُلولِ التَكَنُّفُ

أَرى أُمَّ سِرياحٍ غَدَت في ظَعائِنٍ

تَأَمَّلُ مِن شامِ العِراقِ تُطَوِّفُ

نشرت في ديوان عروة بن الورد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وعاذلة هبت بليل تلومني

وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُني وَقَد غابَ عَيّوقُ الثُرَيّا فَعَرَّدا تَلومُ عَلى إِعطائِيَ المالَ ضِلَّةً إِذا ضَنَّ بِالمالِ البَخيلُ وَصَرَّدا تَقولُ أَلا أَمسِك عَلَيكَ فَإِنَّني أَرى…

أرى قوما وجوههم حسان

أَرى قَوماً وُجوهُهُمُ حِسانٌ إِذا كانَت حَوائِجُهُم إِلَينا وَإِن كانَت حَوائِجُنا إِلَيهِم يُقَبِّحُ حُسنُ أَوجُهِهِم عَلَينا فَإِن مَنَعَ الأَشِحَّةُ ما لَديهِم فَإِنّا سَوفَ نَمنَحُ ما…

بعثت إلي تلومني في هجعة

بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍ أهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُورا وتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَما كنَّا اشترطنا أنْ يُقيمَ يسِيرا فأجبْتُها بالعُذْرِ وهو مُبَيَّنٌ لو كان…

تعليقات