أراني إذا عاديت قوما ركنتم

ديوان الأحوص الأنصاري
شارك هذه القصيدة

أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُ

إِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي

فَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍ

خَذَلتُم عَلَيها ثُمَّ لَم أَتَخَشَّعِ

فَأَدبَرَ عَنّي كَربُها لَم أُبالِهِ

وَلَم أَدعُكُم في جُهدِها المُتَطَلِّعِ

وَإِنِّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُم

وَإِن لَم تَقولوا في المُلِمّاتِ دَع دَعِ

أُؤَمِّلُ فيكُم أَن تَرَوا خَيرَ رَأيِكُم

وَشِيكاً وَكَيما تَنزِعُوا خَيرَ مَنزَعِ

وَقَد أَبقَتِ الحَربُ العَوانُ وَعَضُّها

عَلى خَذلِكُم مِنّي فَتىً لَم يُضَعضَعِ

فَعانَيتُ ما بي إِذ رَأَيتُ عَشيرَتي

بِمَرأَىً مَعاً مِمّا كَرِهتُ وَمَسمَعِ

فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُ

قَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأحوص

الأحوص

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

رأيتك يدنيني إليك تباعدي

رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ أَحَبُّ لِنَفسي مِن فِراقٍ عَلى قِلاً وَقَد فاتَني

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

ذكرتك ذكرة لا ذاهل

ذَكَرتُكِ ذَكرَةَ لا ذاهِلٍ وَلا نازِعٍ قَلبُهُ وَالجَنانُ أُعاوِدُ مِنكِ عِدادَ السَليمِ فَيا دينَ قَلبِيَ ماذا يُدانُ عَواطِفُ مِن مُقلِقاتِ الغَرا مِ يَومَ دُموعي بِها

ديوان الفرزدق
الفرزدق

لو أن طيرا كلفت مثل سيره

لَو أَنَّ طَيراً كُلِّفَت مِثلَ سَيرِهِ إِلى واسِطٍ مِن إيلِياءَ لَكَلَّتِ سَما بِالمَهاري مِن فِلَسطينَ بَعدَما دَنا الفَيءُ مِن شَمسِ النَهارِ فَوَلَّتِ فَما عادَ ذاكَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - إذا غدرت حسناء وفت بعهدها

شعر المتنبي – إذا غدرت حسناء وفت بعهدها

إِذا غَدَرَت حَسناءُ وَفَّت بِعَهدِها فَمِن عَهدِها أَن لا يَدومَ لَها عَهدُ وَإِن عَشِقَت كانَت أَشَدَّ صَبابَةً وَإِن فَرِكَت فَاِذهَب فَما فِركُها قَصدُ وَإِن حَقَدَت

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً