Skip to main content
search

أَرأَيْتَ صَرْحَ السِّلمِ كَيْفَ يُقامُ

أَرأيتَ كيف تهلَّلَ الإسلامُ

أَرأَيْتَ إذ نَفَرَ الهُداةُ فأطفأوا

نارَ القِتالِ وسَارَعَ الأعلامُ

لاَحَ الوَميضُ ولو تأخَّر سَعْيُهم

لَطَغَى على الحَرَميْنِ منه ضَرامُ

وجرى بأرجاء الجزيرةِ زاخِرٌ

ممّا تَصونُ وتمنعُ الأرحامُ

عَزَّتْ دِماءُ المُسلمينَ ولم تكن

لِتَهُونَ وَهْيَ على السّيوفِ حَرامُ

قال الحَسُودُ انبتَّ حبلُ مُحمَّدٍ

ورَمَى إماماً بِالجنودِ إمامُ

وأَناخَ بالإِسلامِ خَطْبٌ مَالَه

من بعدِه في المشرقَيْنِ قِيامُ

ماذا يقولُ الشّامِتون وقد هَوَتْ

آمالُهم وانهارتِ الأحلامُ

طارت شعاعاً بعد ما نعموا بها

حِيناً وَوَدُّوا أن تطيرَ الهامُ

أَعَلَى البقيّةِ يحقِدون وهَلْ لهم

مِن بَعدِ ذلكَ مَطلبٌ ومَرامُ

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via