Skip to main content
search

أَخَوَيَّ مُرّا بِالقُبو

رِ فَسَلِّما قَبلَ المَسيرِ

ثُمَّ ادعوا يا مَن بِها

مِن ماجِدٍ قَرمٍ فَخورِ

وَمُسَوَّدٍ رَحبِ الفِنا

ءِ أَغَرَّ كَالقَمَرِ المُنيرِ

يا مَن تَضَمَّنُهُ المَقا

بِرُ مِن صَغيرٍ أَو كَبيرِ

هَل فيكُمُ أَو مِنكُمُ

مِن مُستَجارٍ أَو مُجيرِ

أَو ناطِقٍ أَو سامِعٍ

يَوماً بِعُرفٍ أَو نَكيرِ

أَهلَ القُبورِ أَحِبَّتي

بَعدَ الجَزالَةِ وَالسُرورِ

بَعدَ الغَضارَةِ وَالنَضا

رَةِ وَالتَنَعُّمِ وَالحُبورِ

بَعدَ المَشاهِدِ وَالمَجا

لِسِ وَالدَساكِرِ وَالقُصورِ

بَعدَ الحِسانِ المُسمِعا

تِ وَبَعدَ رَبّاتِ الخُدورِ

وَالناجِياتِ المُنجِيا

تِ مِنَ المَهالِكِ وَالشُرورِ

أَصبَحتُم تَحتَ الثَرى

بَينَ الصَفائِحِ وَالصُخورِ

أَهلَ القُبورِ إِلَيكُمُ

لا بُدَّ عاقِبَةُ المَصيرِ

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via