Skip to main content
search

أخل الظبي واصلاً والظبي

مضاربها هاجرات الخلل

وثاني الصفوف بسود الحتوف

وبيض الصوارم مثل الشعل

أعيذ مكارمك الباهرات

أن يلبس الشمس ثوب الطفل

وإني لأقدم ذي همة

إلى ركن كفك شد وحل

فباطنها منبع للندى

وظاهرها قبلة للقبل

وفيها الشفاء ونضر النعيم

وصفو الحياة ورونق الأجل

فكيف يقدم حتى علي

من أنا لشرف منه محل

ومن إن تجارت جياد العلو

م سبقت مدى شوطه بالمهل

فإن كنت قد نلت ما لا ينال

فلم يمن الحظ قدر الأمل

ومن قصد البدر ألغى السهى

ومن حاول البحر عاف الوشل

ولست بكافرها نعمة

تمل من الشكر ما لا يمل

ولكن رجاؤك يبغي المزيد

ربما سوف يضرب عنه المثل

فكم قيل عنسي تجنى وزا

د وعنك ولا عجب قد فعل

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024