أخلاي بي شجو وليس بكم شجو

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ

وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو

وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ

هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ

بُليتُ وَكانَ المَزحُ بَدءَ بَلِيَّتي

فَأَحبَبتُ حَقّاً وَالبَلاءُ لَهُ بَدوُ

وَعُلِّقتُ مَن يَزحو عَلَيَّ تَجَبُّراً

وَإِنِّيَ في كُلِّ الخِصالِ لَهُ كُفوُ

رَأَيتُ الهَوى جَمرَ الغَضا غَيرَ أَنَّهُ

عَلى كُلِّ حالٍ عِندَ صاحِبِهِ حُلوُ

أَذابَ الهَوى جِسمي وَلَحمي وَقُوَّتي

فَلَم يَبقَ إِلّا الروحُ وَالجَسَدُ النَضوُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

لا عبد يغني عنه ولا ولد

لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ وَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفي كَناضِحٍ في رِضايَ يَجتَهِدُ ذا يَتَمَنّى فَقدي لِكَي يَجدَ ال

ديوان زهير بن أبي سلمى
زهير بن أبي سلمى

أبلغ لديك بني الصيداء كلهم

أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُ أَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ وَلا مُهانٍ وَلَكِن عِندَ ذي كَرَمٍ وَفي حِبالِ وَفِيٍّ غَيرِ مَجهولِ يُعطي الجَزيلَ وَيَسمو وَهوَ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إني ونفسي أبدا في جذاب

إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب إِن أَدخُلِ النارَ فَلي خالِقٌ يَحمِلُ عَنّي مُثقَلاتِ العَذاب يَقدِرُ أَن يُسكِنَني رَوضَةً فيها تَرامى بِالمِياهِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو تمام - بدأ الندى وأعاده فيهم وكم

شعر أبو تمام – بدأ الندى وأعاده فيهم وكم

أَمَلٌ أَناخَ بِهِم وُفوداً فَاِغتَدَوا مِن عِندِهُ وَهُمُ مُناخُ وُفودِ بَدَأَ النَدى وَأَعادَهُ فيهِم وَكَم مِن مُبدِئٍ لِلعُرفِ غَيرُ مُعيدِ — أبو تمام معاني المفردات :

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً