Skip to main content
search

أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها

وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها

فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُها

مُهيني وَلَيلى سِرُّ روحي وَطيبُها

لَئِن مَنَعوا لَيلى السَلامَ وَضَيَّقوا

عَلَيها لِأَجلي وَاِستَمَرَّ رَقيبُها

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُني

وَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

فَلَيتَ الَّذي أَنوي لِلَيلى يُصيبُني

وَلَيتَ الَّذي تَنوي لَنا لا يُصيبُها

فَلا تَعذِلوني في الخِطارِ بِمُهجَتي

هَوى كُلُّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024