أتجعل يا ابن القين أولاد دارم

ديوان جرير

أَتَجعَلُ يا اِبنَ القَينِ أَولادَ دارِمٍ

كَشَيبانَ شَلَّت مِن يَدَيكَ الأَصابِعُ

وَأَينَ مَحَلُّ المَجدِ إِلّا عَلَيهِمُ

وَأَينَ النَدى إِلّا لَهُم وَالدَسائِعُ

فَما رَحَلَت شَيبانُ إِلّا رَأَيتَها

إِماماً وَإِلّا سائِرُ الناسِ تابِعُ

لَهُم يَومُ ذي قارٍ أَناخوا فَضارَبوا

كَتائِبَ كِسرى حينَ طارَ الوَشائِعُ

وَما راحَ فيها يَشكُرِيٌّ وَلا غَدا

لِذُهلٍ وَتَيمِ اللَهِ رَأسٌ مُشايِعُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تعليقات