أتاني كتابك يا ابن النظيف

ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

أتاني كتابك يا ابن النظيف

فأهدى النفيس جليلاً نفيسا

سكرته بألفاظه الرائعات كأنـ

ـني رشفت بها الخندريسا

معان كمثل حميا المدام تحلـ

ـل حروفاً حكين الكؤوسا

خطبن فأطربن حتى الجماد بحـ

ـق واضحكن حتى الطروسا

وقد كنت في أسر شوس الخطو

ب فأوجدت نعمى وأعدمت بوسا

وأطلقت بالطول منا الجسوم

وأوثقت بالقول منا النفوسا

بعثت نهى كامناً في ندى

فأحرز عافيك كيساً وكيسا

وما كل كاتب فضل سوا

ك يطلع في جنح ليي شموسا

وإن أم ذو التيه وادي ندا

ه آنس من فكره نار موسى

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأسود بن يعفر النهشلي
الأسود بن يعفر النهشلي

لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة

لهوتُ بسربال الشباب مُلاوة فأصبح سربال الشباب شبارِقا فأصبح بيضات الخدور قد اجتوت لداتي وشمن الناشئين الغرانِقا فأقسمت لا أشريه حتى أملَّه بشيء ولا أملاه

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

يا ابن عبد العزيز لو بكت العي

يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي نُ فَتىً مِن أُمِيَّةٍ لَبَكَيتُك غَيرَ أَنّي أَقولُ إِنَّكَ قَد طِب تَ وَإِن لَم يَطِب وَلَم يَزكُ بَيتُك

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

لا تنكر المعشوق في خده

لا تنكر المعشوق في خدّه دم الشهيد الصابر المغرم فالريح ريح المسك من خده كما ترى والَّلون لون الدَّم Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

تلذ عيني ، وقلبي منك في ألم - الشريف الرضي

يا ويح قلبي

يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا مُستَوفِزٌ شَوقاً إِلى طَحبابِهِ المَرءُ يَكرَهُ أَن يَعيشَ وَحيدا — إيليا ابو ماضي Recommend0 هل

شعر محمد مهدي الجواهري - وارتمت من شفقٍ

شعر محمد مهدي الجواهري – وارتمت من شفقٍ

وارتمتْ من شفَقٍ دامٍ على الأرضِ جراحٌ وجراحْ وتهـاوتْ فوقـه مِن مِزَقِ الغيمِ صَبيّـاتٌ مِلاحْ “والكَراكي” عُصَبٌ دُكْنٌ، تشابَكْنَ جناحاً وجناحْ وبعيداً في ذرى الشرقِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً