أتاني عن مروان بالغيب أنه

ديوان جميل بن معمر
شارك هذه القصيدة

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُ

مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا

فَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ

إِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا

وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّني

مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا

أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَنا

وَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا

وَعاوَدتُ مِن خِلٍّ قَديمٍ صَبابَتي

وَأَظهَرتُ مِن وَجدي الَّذي كانَ خافِيا

وَقالوا بِهِ داءٌ عَياءٌ أَصابَهُ

وَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ دَوائِيا

أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَها

وَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا

هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةً

وَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا

أُحِبُّ الأَيامى إِذ بُثَينَةُ أَيِّمٌ

وَأَحبَبتُ لَمّا أَن غَنيتِ الغَوانِيا

أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها

وَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا

وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّها

يُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا

وَأَخبِرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ

لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا

فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت

فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا

وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عيشَتي

وَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهَ أَنعَمتِ بالِيا

وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداً

يَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا

وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّني

مِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا

إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُها

دُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا

إِذا ما لَديغٌ أَبرَأَ الحَليُ داءَهُ

فَحَليُكِ أَمسى يا بُثَينَةُ دائِيا

وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَنا

سُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا

وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةً

وَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا

أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّني

أَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا

لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةً

وَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا

وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّما

لَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان جميل بثينة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
جميل بن معمر

جميل بن معمر

جميل بن معمر هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي"ويُكنّى أبا عمرو (ت. 82 هـ/701 م) شاعر ومن عشاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدمًا جامعًا للشعر والرواية. وكان في أول أمره راويا لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد. لقب بجميل بثينة لحبه الشديد لها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

دع عنك ما جدوا به وتبطل

دَع عَنكَ ما جَدّوا بِهِ وَتَبَطَّلِ وَإِذا مَرَرتَ بِرَبعِ قَصفٍ فَاِنزِلِ لا تَركَبَنَّ مِنَ الذُنوبِ خَسيسَها وَاِعمَد إِذا قارَفتَها لِلأَنبَلِ وَخَطيئَةٍ تَغلو عَلى مُستامِها يَلقاكَ

الكميت بن زيد

مدرجة كالبوبين الظئرين

مُدَرجَةٌ كالبَوِّبين الظِّئْرين Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد، شعراء العصر الأموي، قصائد

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

مولاي أنت فدائي

مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِي أَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِي إنْ لَمْ تُدَارِكْ بِرُحْمَى فَقَدْ هَلَكْتُ بِدَائِي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي،

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر امرؤ القيس - مكر مفر مقبل مدبر معا

شعر امرؤ القيس – مكر مفر مقبل مدبر معا

قال امرؤ القيس في مدح فرسه مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعًا كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ لَهُ أَيْطَلا ظَبْيٍ وَساقَا نَعَامَةٍ وإرْخَاءُ سِرْحانٍ وتَقْرِيبُ

رش السماء طريقكم - محمد مهدي الجواهري

رش السماء طريقكم – محمد مهدي الجواهري

رشَّ السماءُ طريقَكم أيُحبُّكم حتى المطر ! في القلبِ منزلُكم وبين السَمع منا والبَصر ليل الجزيرة لم يكنْ لولاكمُو فيه سَحَر – محمد مهدي الجواهري

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً