Skip to main content
search

أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِ

وراجعي أتقاضى الحزمَ بالزّلَلِ

لا تحملنِّي على وعْرٍ فأركبُهُ

ولو توسّمتَ منه طلعة الأجلِ

ولا تُعِلنّني رَنْقاً فألفظُهُ

ولو لوجهٍ يراه النّاسُ للقُبَلِ

واِستبقِ صَمتي لمغرورٍ أقمتُ له

ظهرَ الرّجاء على رِجْلٍ من العِلَلِ

دعني يغمّد حلمي ما اِنْتَضَتْ هممي

أو لا فهاك جوابي خُذْه مِن أَسَلِي

إنْ لم أذَرْك تُلاقيني فتنكرني

فلا أطاعتْ سيوفي أصعبَ القُلَلِ

ولا حملتُ القنا في يومِ معركةٍ

وصارَمَتْنِي ظهورُ الخيل عن مَلَلِ

أأنتَ أشجعُ أم دهرٌ يسالمني

ويشرئبُّ إلى بِشْرِي فدع أملي

ألقى إليَّ زَماناً كان يجعله

حِبالةً لاِقتناصِ الفارس البطلِ

وقال قُدْنِي إلى ماشئتَ أسْعَ له

يا مالكاً مالكَ الأرقابِ والدُّوَلِ

وما اِحتَفلتُ بشئٍ ظلّ يبذله

لأنّ أكثرَ منه في يديّ ولِي

الشريف المرتضى

ابوالقاسم السيد علي بن حسين بن موسی المعروف بالشريف المرتضى هو مرتضی علم الهدی (966 – 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري. من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via