أبى الله ما للعاشقين عزاء

شارك هذه القصيدة

أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ

وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ

تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياً

مُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ

يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَها

وَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ

وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِ

وَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ

إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَها

عِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ

خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُ

فَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ

كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّما

يَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ

لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌ

وَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ

يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُ

وَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ

فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباً

وَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ

حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُ

أَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز

عبد الله بن المعتز بالله وهو أحد خلفاء الدولة العباسية. كان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم. وصنف كتباً كثير، وهو مؤسس علم البديع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ناصح الدين الأرجاني
الأرجاني

إذا ضربوا بكاظمة الخياما

إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما فهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاما ودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما إلى ثَغْرٍ وخَطْفُ البِيضِ هاما عُداةٌ دونَ أحبابٍ نُزولٌ أَزورهمُ استِراقاً

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

إذا خصمي تقاضاني بدين

إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني وَحَدُّ السَيفِ يُرضينا جَميع وَيَحكُمُ بَينَكُم عَدلاً وَبَيني جَهِلتُم يا بَني الأَنذالِ قَدري وَقَد عَرَفَتهُ أَهلُ الخافِقينَ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

لا تفرغ النفس من شغل بدنياها

لا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياها رَأَيتُها لَم يَنَلها مَن تَمَنّاها إِنّا لَنَنفَسُ في دُنيا مُوَلِّيَةٍ وَنَحنُ قَد نَكتَفي مِنها بِأَدناها حَذَّرتُكَ الكِبرَ لا يَعلَقكَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر الصاحب شرف الدين - هي الدنيا تحب ولا تحابي

شعر الصاحب شرف الدين – هي الدنيا تحب ولا تحابي

هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابي وتَصْحَبُ ثُمَّ تَغْدُرُ بالصَّحابِ دَهْتنِيَ في شَبابٍ خَوَّلَتْهُ ولَمْ يُفْجَعْ بِمنْعٍ مثلُ حابِ فَلا تَعْجَبْ مَنَ الأَضدادِ وانظُرْ إلى ضَحِكِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً