أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه

ديوان البحتري

أَبلِغ أَبا الفَضلِ تُبلِغ خَيرَ أَصحابِه

في فَضلِ أَخلاقِهِ المُثلى وَآدابِه

الحَمدُ وَالمَجدُ يَحتَلّانِ قُبَّتَهُ

وَالرُغبُ وَالرُهبُ مَوجودانِ في بابِه

لَن يَعلَقَ الدينَ وَالدُنيا بِحَقِّهِما

إِلّا المُعَلِّقُ كَفَّيهِ بِأَسبابِه

تَفديكَ أَنفُسُنا اللاتي نَضَنُّ بِها

مِن مُؤلِماتِ الَّذي تَشكو وَأَوصابِه

لَستَ العَليلَ الَّذي عُدناهُ تَكرُمَةً

بَلِ العَليلُ الَّذي أَصبَحتَ تُكنى بِه

نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تفديك أنفسنا من الأسواء

تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِ وَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِ وَبَقيتَ ما بَقيَ الزَمانُ مهنّأً بالسَعد مَنصوراً على الأَعداءِ وَهِمَ الَّذي قالَ اِعتللت مخبراً ما اِعتلَّ غَيرُ…

أبلغ أبا حسن بآية جوده

أَبلِغ أَبا حَسَنٍ بِآيَةِ جودِهِ عِندي وَنِعمَتِهِ الَّتي لا تُجهَلُ إِنّي بَلَوتُ لَهُ خِلالاً لَم يَرُح في مِثلِ أَصغَرِها الغَمامُ المُسبِلُ ماذا تَقولُ وَلَم تَزَل…

تعليقات