Skip to main content
search

أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَني

فَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي

لا خَيرَ في الدُنيا وَبَهجَتِها

إِن لَم تُوافِق نَفسُها نَفسي

لا صَبرَ لي عَنها إِذا بَرَزَت

كَالبَدرِ أَو قَرنٍ مِنَ الشَمسِ

نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِأَةٍ

كَحلاءَ وَسطا جاذِرٍ خُنسِ

فَسَبَت فُؤادَكَ عِندَ نَظرَتِها

بِمَلاحَةِ الأَنيابِ وَالأُنسِ

جودي لِمَن أَورَثتِهِ سَقَماً

وَتَرَكتِهِ حَيرانَ في لَبسِ

لا تَحرِميهِ الوَصلَ وَاِتَّخِذي

أَجراً فَلَيسَ بِذاكَ مِن بَأسِ

وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونُ بِهِ

مِن حُبَّكُم طَرَفٌ مِنَ المَسِّ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via