أبا علي لألد إن سطا

ديوان الشريف الرضي

أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطا


وَلِلخُصومِ إِن أَطالوا اللَغطا


تُصيبُ عَمداً إِن أَصابوا غَلطا


وَلُمَعٌ تَكشِفُ عَنهُنَّ الغِطا


كَشفَكَ عَن بَيضِ العَذاريَ الغِطا


وَمُصعَبٍ لِلقَولِ صَعبِ المُمتَطى


عَسَفتَ حَتّى عادَ مَجزولَ المَطا


دامي المِلاطِ رَحلُهُ قَد أَغبَطا


وَسائِراتٍ بِالخُطى لا بِالخِطا


شَوارِدٍ عَنكَ قَطَعنَ الرُبُطا


كَما رَأَيتَ الخَيلَ تَعدو المَرَطى


أَلبَستَ فيها كُلَّ أُذنٍ قُرُطا


قَد وَرَدَت أَفهامَنا وِردَ القَطا


وَمُشكِلاتٍ ما نَشَطنَ مَنشَطا


عِطالُها بِمِقوَلٍ إِذا عِطالُها


مَيَّزَ مِن دَيجورِها ما اِختَلَطا


غَلَّلَ ما بَينَ العِقاصِ المُشُطا


ضَلَّ المُجارونَ وَما تَوَرَّطا


مَلّوا مُجاراةَ فَنيقٍ قَد مَطا


قَرمٌ يَهُدَّ الأَرضَ إِن تَخَمَّطا


مَلَّ المَطِيُّ القَرَبَ العَنَطنَطا


تَطَرَّفوا الفَجَّ الَّذي تَوَسَّطا


لا جَزِعاً أَودى وَلا مُغتَبِطا


كانوا العَقابيلَ وَكُنتَ الفَرَطا


عِندَ السَراعِ يَعرِفُ القَومُ البِطا


أَرضى زَمانٌ بِكَ ثُمَّ أَسخَطا


ما أَطلَبَ الأَيّامَ مِنّا شَطَطا

نشرت في ديوان الشريف الرضي، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وأهرت الشدقين محبوك المطا

وَأَهَرتَ الشِدقَينِ مَحبوكِ المَطا مُحَدَّدِ الأَنيابِ مَرهوبِ السَطا أَفطَسَ تِبرِيِّ الإِهابِ أَرقَطا كَلَونِ تِبرٍ بِمِدادٍ نُقِّطا أَلبَسَهُ الخالِقُ حُسناً مُفرِطا وَخَطَّ في الخَدَّينِ مِنهُ خُطَطا…

أقفرت البلخ من عيلان فالرحب

أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ فَأَصبَحوا لا يُرى إِلّا مَنازِلُهُم كَأَنَّهُم مِن بَقايا أُمَّةٍ ذَهَبوا فَاللَهُ لَم يَرضَ عَن آلِ الزُبَيرِ وَلا…

تعليقات