أبا سعيد جنب العتابا

ديوان أبو الطيب المتنبي

أَبا سَعيدٍ جَنَّبِ العِتابا
فَرُبَّ رائي خَطَءٍ صَوابا
فَإِنَّهُم قَد أَكثَروا الحُجّابا
وَاِستَوقَفوا لِرَدِّنا البَوّابا
وَإِنَّ حَدَّ الصارِمِ القِرضابا
وَالذابِلاتِ السُمرَ وَالعَرابا
يَرفَعُ فيما بَينَنا الحِجابا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المتنبي، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

لا لوم للدهر ولا عتابا

لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى صَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا أَصبَرُنا أَعظَمُنا ثَوابا ما الدَمعُ مِمّا يَزَعُ المُصابا وَلا يَرُدُّ القَدَرَ…

عفا مسحلان من سليمى فحامره

عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه بِمُستَأسِدِ القُريانِ حُوٍّ نَباتُهُ فَنَوّارُهُ ميلٌ إِلى الشَمسِ زاهِرُه كَأَنَّ يَهوداً نَشَّرَت فيهِ بَزَّها بُروداً وَرَقماً…

تعليقات