أبا خالد دعني وزنجي خالد

ديوان بشار بن برد
شارك هذه القصيدة

أَبا خالِدٍ دَعني وَزِنجِيَّ خالِدٍ

وَقُل في فَتىً ما قَصَّ أَمراً وَلا سَدّا

تَبارَكَ مَن أَلقَيتُ وَجهي لِوَجهِهِ

وَمَن خَلَقَ الخِنزيرَ وَالكَلبَ وَالقِردا

فَشَتّانَ بَينَ العامِرِيِّ اِبنِ واقِدٍ

وَبَينَ اِبنَةِ الزَيدِيِّ إِذ كامَها عَفدا

دَعا حَرَها وُدّاً لَها وَلِقَومِها

وَلَم يَدعُ رَبُّ العامِرِيِّ لَنا وُدّا

سَأَترُكُ إِبراهيمَ إِذ خَبَتِ اِستُهُ

وَلا خَيرَ في المَستوهِ حُرّاً وَلا عَبدا

لَحى اللَهُ إِبراهيمَ في ذي قَرابَةٍ

وَمِن صاحِبٍ ما أَضعَفَ العَقلَ وَالعَقدا

فَرِحتُ بِخُصَيَيهِ لِقَومي وَلَيتَهُ

أَتانا خَصِيّاً مِن حَرٍ مَجَّهُ وَغدا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن معتوق الموسوي
ابن معتوق

ينم عليه الدمع وهو جحود

ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ ويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌ ومنزلَ حُزْوى والمُرادُ زَرودُ ويُظهِرُ في لُبْنى الغرامَ مورّياً ومنهُ إلى

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

تصبرت عنك فما أصبر

تصبّرتُ عنك فما أصْبِرُ وإنِّيَ فيك لمستبصِرُ وإن حاربَ الرأيُ فيك الهوى فلا شك في أنني مقصِر تصنَّعْ لرأي فإني أرا ه يُنكِر منك الذي

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

لأي حبيب يحسن الرأي والود

لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا النَّاسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه فَهَل دافِعٌ عَنّي نَوائِبَها الجَهدُ وَما هَذِهِ الدُنيا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر ابن زهر - وسقاني أربعا في أربع

شعر ابن زهر – وسقاني أربعا في أربع

أَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكىقَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع وَنَديمٌ هِمتُ في غُرّتِه وَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِه جَذَبَ الزِقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا وَسَقاني

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً