أبا العلاء تلقاك الزمان بما

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

أبا العَلاءِ تلَقّاكَ الزّمانُ بِما

تهْوى وأجْنَتْ لكَ الدّنْيا مَجانِيها

وأسْعَدَ اللهُ بيْتاً أنتَ عامرُهُ

وشيّدَ العِزُّ عُلْيا أنْتَ بانِيها

هديّتي لكَ وُدٌّ لوْ بعَثْتُ به

لمْ يسْتَطِعْ حمْلُهُ الدُنْيا ومَنْ فِيها

وقُدْرَةُ الوقْتِ إنْ فكّرتُ تقْصُرُ عنْ

نفْسي وتقصُرُ نفْسي عنْ أمانِيها

وقدْ بعثْتُ بنَزْرِ القَدْرِ محْتَقَرٍ

إنّ الهَدايا على مِقدارِ مُهْديها

فانْظُرْ بعيْنِ الرِّضى والسّمْحِ لا نظَرَتْ

عيْنُ العدوِّ لمَرْأىً فيكَ يُرْضيها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يخفي الضنا جسمي إذا أبصرت

يخفي الضنا جسمي إذا أبصرت عيني شعور الغيد فوق الظهور لفهمك الغفلة يا عاذلي عمَّا أعاني ولفهمي الشعور Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن نباته

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ذممتك أم دفر فاسمعيني

ذَمَمتُكِ أُمَّ دَفرٍ فَاِسمَعيني وَجازيني بِذَلِكَ أَو دَعيني فَما كُنتُ الحَبيبَ إِلَيكَ يَوماً فَأَقرُبُ في الثَوِيِّ لِتَخدَعيني لَعَنتُكَ جاهِداً وَقَد اِشتَبَهنا كِلانا راحَ في بُردَي

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

ثلاثة أحجار وخط خططته

ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ وَمَعمَلِ أَصحابي وَخَوصٍ ضَوامِرٍ وَمَمشى إِلى البُستانِ يَوماً وَمَقعَدِ وَرَشِّ الفَتاةِ الطَلُّ بِالأَبطَحِ الَّذي جَلَسنا إِلَيهِ وَالمَطِيُّ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من أجمل ما قال المتنبي شعرا

من أجمل ما قال المتنبي شعرا

فكُفّي! أرَاني، وَيْكِ، لَوْمَكِ ألوَما هَمٌّ أقَامَ عَلى فُؤادٍ أنْجَما وَخيَالُ جِسْمٍ لم يُخَلّ له الهَوَى لَحْماً فَيُنْحِلَهُ السّقامُ وَلا دَمَا وَخُفوقُ قَلْبٍ لَوْ رَأيتِ

مقتبسات من الموشح الأندلسي أيامنا بالحمى

مقتبسات من الموشح الأندلسي أيامنا بالحمى

يا بدرَ تِمٍّ تَجافَتْ عَنْهُ أرْبُعُنا وَلم يَزَلْ تَحْتَوِيهِ الدَّهْرَ أضْلُعُنا ما لِلنَّوى بضُروبِ الوَجْدِ تُوجِعُنا إذا ذَكَرْتُ زَماناً كانَ يَجْمَعُنا تَفَطَّرتْ كَبدِي شَوْقاً لِمَرآكِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً