آمنت بالله وأيقنت

ديوان أبو العتاهية

آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ

وَاللَهُ حَسبي حَيثُما كُنتُ

كَم مِن أَخٍ لي خانَني وُدُّهُ

وَلا تَبَدَّلتُ وَلا خُنتُ

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى صُنعِهِ

إِنّي إِذا عَزَّ أَخي هُنتُ

ما أَعجَبَ الدُنيا وَتَصريفَها

كَم لَوَّنَتني فَتَلَوَّنتُ

لِلبَينِ يَومٌ أَنا رَهنٌ بِهِ

لَو قَد دَنا يَومي لَقَد بِنتُ

ما أَنا إِلّا خائِضٌ في مُنىً

قَبَّحتُها طَوراً وَحَسَّنتُ

يا عَجَباً مِنّي وَما اِختَرتُ مِن

شَكّي عَلى ما قَد تَيَقَّنتُ

يا رَبَّ أَمرٍ زَلَّ عَنّي إِذا

ما قُلتُ إِنّي قَد تَمَكَّنتُ

وَالدَهرُ لا تَفنى أَعاجيبُهُ

إِن أَنا لِلدَهرِ تَفَطَّنتُ

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ألا تعجبون كما أعجب

أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ حَبيبي يُسيءُ وَلا يُعتِبُ وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ عَتَبتَ فَدَيتُكَ يا مُذنِبُ فَجِئتُكَ أَبكي وَأَستَعتِبُ تَحَمَّلتُ عَنكَ وَفيكَ…

نبئت عتبة يعوي كي أشاتمه

نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ اللَهُ أَكبَرُ أَنّى اِستَأسَدَ النَقَدُ ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ بِحَسبِ عُتبَةَ داءٌ…

تعليقات