قصة بيت شعر – أنا الطاعون ليس له دواء

قصة بيت شعر - أنا الطاعون ليس له دواء
شارك هذه القصة

اجتمع جرير والفرزدق والأخطل في مجلس عبد الملك. فأحضر بين يديه كيساً فيه خمس مائه دينار. وقال لهم: ليقل كل منكم بيتاً في مدح نفسه فأيكم غلب فله الكيس. فبدر الفرزدق فقال:

أنا القطران والشعراء جربى

وفي القطران لجربى شفاء

فقال الأخطل:

فإن تك زق زاملة فإني

أنا الطاعون ليس له دواء

فقال جرير:

أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم

فَلَيسَ لِهارِبٍ مِنّي نَجاءُ

فقال: خذ الكيس فلعمري إن الموت يأتي على كل شيء
__

من كتاب (طبقات الشعراء لابن سلام)

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في قصص من التاريخ
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عالم الأدب

عالم الأدب

موقع متخصص بالأدب بكافة مجالاته من شعر ولغة واقتباسات ونثر، جديدها و قديمها. نقدمها للقارئ بصورة فنية جميلة، نهدف لإعادة إحياء الأدب القديم بصورة جديدة.

اقرأ أيضاً:

الرجال أربعة: فرجل يدري ويدري أنه يدري، فذلك عالم فاعرفوه

الرجال أربعة – الخليل بن أحمد

قدم رجلٌ من فزارة على الخليل بن أحمد وكان الفزاري [tie_tooltip text=”عيِيَ في : عاجز عن بيان مُراده بالكلام ، عاجز عن إحكام أمرٍ ما”

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عباس الديلمي - على منديلك الأخضر

شعر عباس الديلمي – على منديلك الأخضر

صبَاح الخَيْرِ يَا وطنَاً، يَسِير بِمَجْدِهِ العَالِي إلى الأَعْلَى.ويَا أرْضَاً عَشِقْنَا رَمْلَهَا، والسَفْحَ والشطْانَ والسَهْلَ. صباح الخيرِ يا قِمَمَاً، إليكِ الشَّمْسُ تُهْدي القُبلةَ الأولَى. وأنتِ

وما كنت إذ ملكتك القلب عالما - ابن زيدون

وما كنت إذ ملكتك القلب عالما – ابن زيدون

تَغَيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاً بِعَهدِكَ لَكِن غَيَّرَتكَ الحَوادِثُ وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً بِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ — ابن زيدون Recommend0

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

ألا يا أيها العاذل

ألا يا أيّها العاذ لُ دع لومي وتغبيني وذر عذلي فما عندي لمسحاتِك من طينِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي،

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

من للخلاف وللوفاق مسائلا

مَنْ لِلخلافِ وَللوفاقِ مَسائلاً وَخَصائِلاً أَوْ لِلْعُلى لَوْلاكُمُ حَسْبُ المُرجِّي في المعادِ شَفاعةٌ مِنْكُمْ ومِنْ قَبْلِ المعادِ نَداكُمُ لَوْ أُطْلقَ اسْمُ النيّراتِ لما سَرَى ذِهْنُ

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

أذل الحرص والطمع الرقابا

أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا وَقَد يَعفو الكَريمُ إِذا اِستَرابا إِذا اِتَّضَحَ الصَوابُ فَلا تَدَعهُ فَإِنَّكَ كُلَّما ذُقتَ الصَوابا وَجَدتَ لَهُ عَلى اللَهَواتِ بَرداً كَبَردِ الماءِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً