قصة الفرزدق وشياطين الشعر

قصة الفرزدق وشياطين الشعر
شارك هذه القصة

ذكر أن رجلاً أتى الفرزدق فقال: إني قلت شعراً فانظره، قال: أنشد، فقال: البسيط

وَمِنْهُم عمرٌو المَحْمُودُ نائِلُهُ

كأنَّما رَأْسُهُ طِينُ الخَواتيمِ

قال: فضحك الفرزدق ثم قال: يا ابن أخي! إن للشعر شيطانين يدعى أحدهما الهوبر والآخر الهوجل، فمن انفرد به الهوبر جاد شعره وصح كلامه، ومن انفرد به الهوجل فسد شعره، وإنهما قد اجتمعا لك في هذا البيت فكان معك الهوبر في أوله فأجدت، وخالطك الهوجل في آخره فأفسدت،

وإن الشعر كان جملاً بازلاً عظيماً فنحر فجاء امرؤ القيس فأخذ رأسه، وعمرو بن كلثوم سنامه، وزهير كاهله، والأعشى والنابغة فخذيه، وطرفة ولبيد كركرته. ولم يبق إلا الذراع والبطن فتوزعناهما بيننا، فقال الجزار: يا هؤلاء! لم يبق إلا الفرث والدم، فأمروا لي به، فقلنا: هو لك، فأخذه ثم طبخه، ثم أكله ثم خريه، فشعرك هذا من خرء ذلك الجزار!

فقال الفتى: فلا أقول بعده شعراً أبداً.

Recommended1 إعجاب واحدنشرت في قصص من التاريخ
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو زيد القرشي

أبو زيد القرشي

أبو زيد القُرَشِيّ هو أبو زيد محمد بن الخطاب البري القُرَشِيّ وكنيته أبو زيد ، صاحب كتاب جمهرة أشعار العرب

اقرأ أيضاً:

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

أبيات شعر مقتبسة من قصيدة: يا ظبية البان

الشريف الرضي

حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي كَأنّ طَرْفَكِ يَوْمَ الجِزْعِ يُخبرُنا بما طوى عنك من أسماء قتلاك أنتِ النّعيمُ

شعر أبو نواس - إني وذكري من حسن محاسنها

شعر العباس بن الأحنف – تجافى مرفقاي عن الوساد

تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ فَيا مَن يَشتَري أَرَقاً بِنَومٍ فَيَسلُبَ عَينَهُ ثَوبَ الرُقادِ — العباس بن الأحنف Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

إلى كم أرجم فيك الظنونا

إِلى كَم أُرَجِّمُ فيكَ الظّنونَا وَأَدفَعُ بالشَّكِّ عَنكَ اليَقينا وَآمُلُ عَطفَكَ بعدَ الجفاءِ وَ قَسوةَ قَلبِكَ لي أَن تَلِينا وَأَصبِرُ للهَجرِ صبرَ الأَسيرِ عَلى قِدِّه

ديوان جرير
جرير

ألم يكن في وسوم قد وسمت بها

أَلَم يَكُن في وُسومٍ قَد وَسَمتُ بِها مَن حانَ مَوعِظَةٌ يا حارِثَ اليَمَنِ إِنَّ القَصائِدَ قَد جازَت غَرائِبُها ما بَينَ مِصرَ إِلى الأَجزاعِ مِن عَدَنِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

الفتى قد رأى اليقين ولكن

الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ خَيرَ فيما أَراهُ لِإِمرَأَةِ الجُن دِيِّ مِن زَوجِها المَقطولِ إِذ أَغارَت حَبلَ القَناعَةِ تَبغي ال رِزقَ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً