قصيدة يا هرما وأنت أهل عدل

على بحر الرجز ( مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ )

يا هَرِماً وَأَنتَ أَهلُ عَدلِ

أَن وَرَدَ الأَحوَصُ ماءً قَبلي

لَيَذهَبَنَّ أَهلُهُ بِأَهلي

لا تَجمَعَن شَكلَهُمُ وَشَكلي

وَنَسلَ آبائِهِمُ وَنَسلي

لَقَد نَهَيتُ عَن سَفاهِ الجَهلِ

حَتّى اِنتَزى أَربَعَةٌ في حَبلِ

فَاليَومَ لا مَقعَدَ بَعدَ الوَصلِ

فارَقتُهُم بِذي ضُروعٍ حُفلِ

مُواثِمِ الحَزنِ قَريعِ السَهلِ

بِصائِبِ الصَدرِ سَديدِ الرِجلِ

يَمُدُّ بِالذِراعِ يَومَ المَعلِ