قصيدة يا كثير الألوان ما أجفاكا

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا

لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا

إِن دَعا يَبتَغي سِواكَ مِنَ النا

سِ عَصاهُ لِسانُهُ فَدَعاكا

أَنتَ شُغلُ الفُؤادِ عَن كُلِّ شَيءٍ

لَيسَ يَخلو الفُؤادُ حَتّى يَراكا

ما بَدا لي شَخصٌ وَلا سَمِعَت أُذُ

نايَ حِسّاً إِلّا حَسِبتُكَ ذاكا

وَإِذا ما مَدَدتُ طَرفي إِلى غَي

رِكَ مُثِّلتَ دونَهُ فَأَراكا