قصيدة يا قرة العين يا من لا أسميه

على بحر السريع ( مُسْتَفعِلُنْ مُسْتَفعِلُنْ فاعِلُنْ )

يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ

يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ

يا مَن أُصوِّرُ تِمثالاً لَهُ عَجَباً

إِذا خَلَوتُ بِهِ وَحدي أُناجيهِ

ريمٌ رَمى قاصِداً قَلبي بِمُقلَتِهِ

أَفديهِ مِن قاصِدٍ قَلبي وَأَحميهِ

يا حَبَّذا مَوطِني ما دامَ ساكِنُهُ

فَالقَلبُ مِنّي رَهينٌ في نَواحيهِ

لا بارَكَ اللَهُ في قَلبي وَعَذَّبَهُ

يَصبو وَيَهفو إِلى مَن لا يُواتيهِ

لا يَقبَلُ النُصحَ إِلّا في مَحَبَتِهِ

وَقَد تَصابى فَأَرداهُ تَصابيه

فَهَل لِهذا جَزاءٌ مِنكِ آمُلُهُ

أَم لَيسَ عِندَكَم شُكرٌ يُجازيهِ

حَمَّلتُهُ مِن هَواكُم فَوقَ طاقَتِهِ

وَدونَ ذا مَن غَرامي كان يَكفيهِ