قصيدة يا فوز ما ضر من أمسى وأنت له

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

يا فَوزُ ما ضَرَّ مَن أَمسى وَأَنتِ لَهُ

أَن لا يَفوزَ بِدُنيا آلِ عَبّاسِ

لَو يَقسِمُ اللَهُ جُزءاً مِن مَحاسِنِها

في الناسِ طُرّاً لَتَمَّ الحُسنُ في الناسِ

أَبصَرتُ شَيباً بِمَولاها فَوا عَجَبا

لَمِن يَراها وَيَبدو الشَيبُ في الراسِ