قصيدة يا رب رد علينا

على بحر المجتث ( مسْتفْعِ لُنْ فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ )

يا رَبُّ رُدُّ عَلَينا

مَن كانَ أُنساً وَزَينا

مَن لا نُسَرُّ بِعَيشٍ

حَتّى يُكونَ لَدَينا

يا مَن أُتيحُ لِقَلبي

هَواهُ شُؤماً وَحَينا

مازِلتُ مُذ غِبتَ عَنّي

مِن أَسخَنِ الناسِ عَينا

ما كانَ حَجُّكَ هَذا

إِلّا بَلاءً عَلَينا