قصيدة يا أبا الفضل يا كريم التصافي

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

يا أَبا الفَضلِ يا كَريمَ التَصافي

ما لِفَوزٍ تَقولُ إِنَّكَ جافِ

كَتَبَت في الكِتابِ فَوزٌ فَقالَت

في عِتابٍ مِنها وَفي إِلطافِ

ما مَلِلناكَ إذ مَلِلتَ وَلَكِن

أَنتَ يا حِبُّ صاحِبُ اِستِطرافِ

وَكَذاكَ المَلولُ مِن سائِرِ النا

سِ سَريعُ الإِقبالِ وَالإِنصِرافِ

فَوزُ وَاللَهِ ما مَلِلتُ وَلا كُن

تُ لِقَومٍ سِواكُمُ بِالمُصافي

أَيُّها الراقِدونَ حَولي هَنيئاً

إِنَّ جَنبي عَن مَضجَعي مُتَجافِ