قصيدة ومستوجب للحب شتى غرائبه

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُ

يُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه

وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَت

مُكَلَّمَةً أَوساطُهُ وَجَوانِبُه

يَرى أَنَّ عَطفي قَد أَحاطَ بِصَدِّهِ

مُلِحّاً عَلَيهِ كالغَريمِ يُطالِبُه

تَأَنَّيتُهُ حيناً فَلَمّا رَأَيتُهُ

إِذا اِزدادَ ليناً جانِبي عَزَّ جانِبُه

ذَخَرتُ لَهُ في الصَدرِ مِني مَوَدَّةً

وَخَلَّيتُ عَنهُ مُهمَلاً لا أُعاتِبُه

فَلَم يَبقَ مِنهُ في يَدي غَيرُ خَصلَةٍ

أَرومُ بِها ما لا تُرامُ مَطالِبُه

رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُني

أَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُه