قصيدة ولقد قلت والهموم ركود

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُ

وَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُ

يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي

إِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ

مَن يَلُمني عَلى النِساءِ أَلُمهُ

أَنا وَاللَهِ لِلنِساءِ وَدودُ

يا جَواري حَدِّثنَني بِحاياتي

هَل يُباعُ الحَبيبُ فيمَن يُريدُ

فَذَراني في رَوضَةِ الحُبِّ أَرعى

أَتَمَشّى في نَبتِها وَأَرودُ

وَيحَ هَذا الهَوى لَقَد مَلَكَ النا

سَ وَصارَت لَهُ عَلَيهِم بُنودُ

فَلَئِن قادَني هَوايَ لَقَد كا

نَ تَصابي إِلى الهَوى داودُ

شَفَّني الشَوقُ يا سَعيدُ بِن عُثما

نَ فَبِاللَهِ مَنِّني يا سَعيدُ

إِنَّ فَوزاً وَاللَهُ يُصلِحُ فَوزاً

لِلدِيونِ الَّتي عَلَيها جَحودُ

وَأَراني إِذا اِلتَقَينا أَغُضُّ الطَر

فَ مِن دونِها وَما بي صُدودُ

هَيبَةً مِن جَلالِها مِثلَ ما يُق

صِرُ مِن دونِ والِدٍ مَولودُ

نَحنُ في مَحبِسِ الهَوى قَد قَرَرنا

وَعَلَينا سَلاسِلٌ وَقُيودُ

لا يَكادُ الهَوى يُفارِقُ صَبّاً

بَل أَراهُ في كُلِّ يَومٍ يَزيدُ