قصيدة وصالك مظلم فيه التباس

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌ

وَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُ

وَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَو

تَقَسَّمَ بَينَ أَهلِ الأَرضِ شابوا

أَفيقي مِن عِتابِكِ في أُناسٍ

شَهِدتِ الحَظَّ مِن قَلبي وَغابوا

يَظُنُّ الناسُ بي وَبِهِم وَأَنتُم

لَكُم صَفوُ المَوَدَّةِ وَاللُبابُ

وَكُنتُ إِذا كَتَبتُ إِلَيكِ أَشكو

ظَلَمتِ وَقُلتِ لَيسَ لَهُ جَوابُ

فَعِشتُ أَقوتُ نَفسي بِالأَماني

أَقولُ لِكُلِّ جامِحَةٍ إِيابُ

وَصِرتُ إِذا اِنتَهى مِنّي كِتابٌ

إِلَيكِ لِتَعطِفي نُبِذَ الكِتابُ

وَهَيَّأتِ القَطيعَةَ لي فَأَمسى

جَوابَ تَحيَتي مِنكِ السِبابُ

وَإِنَّ الوُدَّ لَيسَ يَكادُ يَبقى

إِذا كَثُرَ التَجَنّي وَالعِتابُ

خَفَضتُ لِمَن يَلوذُ بِكُم جَناحي

وَتَلقَوني كَأَنَكُمُ غِضابُ