قصيدة وراضي القلب غضبان اللسان

على بحر الوافر ( مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ )

وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ

لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ

يُسِرُّ مَوَدَّتي وَيُطيلُ غَيظي

وَيَمزُجُ لي الكَرامَةَ بِالهَوانِ

هَبي دَمعي لِعَيني إِنَّ دَمعي

مُطيعُكِ يا ظَلومُ وَقَد عَصاني

فَكَيفَ تَجِفُّ عَينا مُستَهامٍ

بِطولِ بُكاهُما تَتَبادَرانِ