قصيدة وحوراء من حور الجنان مصونة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ

يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ

وَقَفتُ بِها لا أَستَطيعُ إِشارَةً

وَلا نَظَراً وَالطَرفُ لَيسَ بِصابِرِ

فَما طَرَفَت عَينايَ لَمّا تَعَرَّضَت

لِشَيءٍ سِوى إيمائِها بِالمَحاجِرِ

تَواقَفَ مَعشوقانِ ثُمَّ تَناظَرا

فَما مَلكا فَيضَ الدُموعِ البَوادِرِ