قصيدة هجرتنا يا ملول

على بحر المجتث ( مسْتفْعِ لُنْ فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ )

هَجَرتِنا يا مَلولُ

وَالهَجرُ مُرٌّ ثَقيلُ

إِنّي بِحُبِّكِ عَمَّن

ظَنَنتِ بي مَشغولُ

لا تَأخُذيني بِشَيءٍ

جَرَت عَلَيهِ السُيولُ

تَحَمَّلي الذَنبَ عَني

إِنَّ المُحِبَّ حَمولُ

لِمِثلِ هَذا لَعَمري

يَرجو الخَليلَ الخَليلُ

أَما تَرينَ عِظامي

قَد شَفَّهُنَّ نُحولُ

أَما تَرَينَ بَلائي

عَلَيَّ مِنهُ دَليلُ

أَما تَرَينَ دُموعي

لِكُلِّ جَفنٍ مَسيلُ

أَنا الأَسيرُ الذَليلُ

أَنا الجَريحُ القَتيلُ

نَشَدتُكُم عَلِّلوني

إِن لَم يَكُن تَنويلُ

لِكَي أَعيشَ قَليلاً

يَقوتُني التَعليلُ

ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَما في

يَدَيَّ مِنكِ فَتيلُ

صَحَّحتِ مِنكِ وَعيداً

وَالوَعدُ مِنكِ عَليلُ

عَدَدتِ ذاكَ جَميلاً

كَما يُكونُ الجَميلُ