قصيدة مرحبا بالأحبة القادمينا

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا

فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا

إِنَّما أَذكُرُ الجِوارَ إِذا شَطّ

وا ليَخفى الهَوى عَلى العالَمينا

وَإِذا الدارُ مَرَّةً جَمَعَتنا

قُلتُ وَاحَسرَتا عَلى الظاعِنينا

وَالهَوى لَيسَ يَعلَمُهُ إِلّا اللَ

هُ وَالناسُ يُكثِرونَ الظُنونا