قصيدة ما كان في الدور من أنس بغيركم

على بحر البسيط ( مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُن فاعِلُنْ )

ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ

أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ

وَكُلُّ مِصرٍ وَإِن كانَ الأَنيسُ بِهِ

ما لَم تَحُلّيهِ قَفرٌ غَيرُ مَعمورِ

فَإِنَّ حُبَّكِ قُربانٌ وَنافِلَةٌ

وَحُبَّ غَيرِكِ ذَنبٌ غَيرُ مَغفورِ

قَالوا كَتَمتَ اِسمَها فَاِنعَت مَحاسِنَها

وَذاكَ خَطبٌ جَليلٌ غَيرُ مَحقورِ

وَهَل يَقومُ بِوَصفِ الشَمسِ واصِفُها

وَالشَمسُ مِن جَوهَرٍ عالٍ وَمِن نورِ