قصيدة ما تردون على هذا المحب

على بحر الرمل ( فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ )

ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ

دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب

إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ

طَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب

لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُ

زَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب

أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِ

ظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب