قصيدة ما أحسن الود إذا كان من

على بحر السريع ( مُسْتَفعِلُنْ مُسْتَفعِلُنْ فاعِلُنْ )

ما أَحسَنَ الوُدَّ إِذا كانَ مَن

تَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّ

وَأَنعَمَ العاشِقَ في عَيشِهِ

إِن دامَ مَن يَهوى عَلى العَهدِ

وَأَقبَحَ الوَصلَ إِذا لَم يَكُن

يوفي الَّذي يَهواهُ بِالوَعدِ

وَالحُبُّ مَن يَعلَق بِهِ لَم يَزَل

في طاعَةِ الأَحزانِ وَالجَهدِ