قصيدة لعمري لئن أقررتم العين بالذي

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي

فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا

سَلي إِن جَهِلتِ الحُبَّ مَن ذاقَ طَعمَهُ

وَإِن كُنتِ لا تَلقَين مِثلي مُخبِرا

لَقَد حُجِبَت عَينايَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ

وَما خُلِقَت عَينايَ إِلّا لِتَنظُرا

وَقَد قَشَعَت عَني ظَلومُ بِصَدِّها

سَحابَ نَوالٍ بَعدَما كَانَ أَمطَرا