قصيدة لئن كان شهر الصوم للناس رحمة

على بحر الطَّوِيْل ( فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ )

لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةً

لَقَد حَلَّ بي فيهِ البَلاءُ المُبَرِّحُ

بَلاءٌ مِنَ الحُبِّ الَّذي لَم تَزَل بِهِ

جَوامِعُ أَكبادِ المُحِبّينَ تَقرَحُ