قصيدة كان خروجي من عندكم قدرا

على بحر المنسرح ( مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُولاتُ مُسْتَفْعِلُنْ )

كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً

وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ

مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى

قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ

لا شَيءَ أَشفى فيما سَمِعتُ بِهِ

مِن سَكَنٍ يَشتَكي إِلى سَكَنِ