قصيدة قرئ الكتاب وماطلوا بجوابه

على بحر الكامل ( متفَاعِلُنْ متفَاعِلُن متفَاعِلُنْ )

قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ

رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ

إِنَّ المُحِبَّ يَعودُ مِنكِ بِخَيبَةٍ

مُتَحَيِّراً في أَمرِهِ يَتَفَكَّرُ

يَطوي الصَبابَةَ مِنكِ وَهيَ مَصونَةٌ

بَينَ الجَوانِحِ كُلَّ يَومٍ تُنشَرُ

لا لَومَ أَن يَقِفَ الحَبيبُ بِمَنهَلٍ

يَرجو السَبيلَ إِلى الوُرودِ وَيَحذَرُ