قصيدة قد كنت أسلكت الرجاء سبيله

على بحر الكامل ( متفَاعِلُنْ متفَاعِلُن متفَاعِلُنْ )

قَد كُنتَ أَسلَكتَ الرَجاءَ سَبيلَهُ

وَأَقَمتَ مُنتَظِرَ الرَجاءِ زَمانا

لَو نِلتَها كانَت لِقَلبِكَ مَقنَعاً

مِن كُلِّ شَيءٍ كائِنٍ ما كانا

إِنَّ الَّتي كَتَبَت بِما كَتَبت بِهِ

تَرَكَت رَجاءَكَ واقِفاً حَيرانا

لَو كُنتَ مِنها واثِقاً بِمَوَدَّةٍ

لَهَوَيتَ ما تَأَتي بِهِ أَحيانا