قصيدة قد ضاق بالحب صدري

على بحر المجتث ( مسْتفْعِ لُنْ فَاعِلاتُنْ فَاعِلاتُنْ )

قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري

وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري

وَطَيَّرَ النَومَ هَمّي

وَنَمَّ دَمعي بِسِرّي

وَأَوقَدَ الشَوقُ ناراً

تَمُدُّ دَمعي فَيَجري

في الصَدرِ حَيّاتُ هَمٍّ

بَينَ الجَوانِحِ تَسري