قصيدة عصبت رأسها فليت صداعا

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً

قَد شَكَتهُ إِليَّ كانَ بِراسي

ثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَج

رُ وَكُنتُ السِقامَ عَنها أُقاسي

ذاكَ حَتّى يَقولَ لي مَن رَآني

هَكَذا يَفعَلُ المُحِبُّ المُواسي