قصيدة طرقتنا بأسفل المرج من دابق

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا

بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا

قُلتُ أَنّى اِهتَدَيتِ حَتّى تَخَطَّي

تِ إِلَيَّ الرُكّابَ وَالهُجّاعا

قالَتِ الشَوقُ قادَني في دُجى اللَي

لِ أَجوبُ القيعانَ قاعاً فَقاعا

كَيفَ يَسري مِنَ العِراقِ إِلى دا

بِقَ مَن لَيسَ يَستَقِلُّ ذِراعا

أَنبَتَ اللَهُ رَوضَةَ الحُبَّ في قَل

بي تَرودُ الهُمومُ فيهِ رِتاعا

مُخرِجاتٍ رُؤوسَهُنَّ إِلى الأَح

شاءِ لِلوَجدِ يَطَّلِعنَ اِطَّلاعا