قصيدة طال ليلي بجانب البستان

على بحر الخفيف ( فَاعِلاتُنْ مُسْتفْعْ لُنْ فَاعِلاتُن )

طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِ

مَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ

أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاً

نَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ

إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَواري

يَتَباكَينَني لِمَا قَد شَجاني

وَتَعَطَّفنَها عَلَيَّ وَيَحلِف

نَ عَلى ما ذَكَرنَ بِالأَيمانِ

أَرسَلَت بِاللُبانِ قَد مَضَغَتهُ

فَوقَ تُفّاحَةٍ عَلى رَيحانِ

وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَ

هُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ

فَكَأَنّي وَجَدتُ ريحاً مِن الفِر

دَوسِ فاحَت مِن ريح ذاكَ اللُبانِ

وَكَأَنَّ المِسواكَ مِسواكَ فَوزٍ

أَخلَصُ النَبتِ في رياضِ الجِنانِ

أَيُّ شَيءٍ يا قَومُ أَطيَبُ مِن شَي

ءٍ سَقَتهُ مِن ريقِها فَسَقاني

لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيها سَبيلٌ

فَأَراها في خَلوَةٍ وَتَراني

يا جَواري فَاِشفَعنَ لي يا جَواري

كَلَّ عَن وَصفِ ما لَقيتُ لِساني